‏إظهار الرسائل ذات التسميات Arab Spring. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Arab Spring. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

ميكروفون إبن البلد ...


هانيــــة عَســـوَد

برغم كمّ مشاعر الوجع والمرارة اللي عشتهم تحديداً بآخر فيلم "مايكروفون"، برضه بقيت المشاعر الحلوة اللي ضلت تكبر جواي طول الوقت وأنا عم بشوفه، أكبر.  بس بعد هيك إتحولت المرارة لوجع على الشباب والصبايا والناس اللي أكبر كمان اللي كل الوقت بيفكروا يتركوا "البلد" (بغض النظر أي بلد – في منطقتنا العربية).  وهالشعور هو برضه نفسه اللي حسيته بعد ما شفت فيلم "إبن البلد" واللي أنتجتة جمعية إسكندريلا للفنون في الإسكندرية بجهد مجموعة من الشباب الإسكندرانيين.  وبرضه هو شعور صارله فترة عم بيتكرر عندي بشكل مكثف للكم المتزايد من الناس اللي بلتقي فيهم في كتير دول بالمنطقة العربية واللي موضوع السفر والهجرة بالنسبة إلهم أصبح هاجس حقيقي ومش بس من منطلق التبادل والتعلم والإكتشاف، لأ كتير أكتر وأكبر من هيك. 

إنه يبقى في عدد كبير جداً ومتزايد من الناس اللي عايشة بالمنطقة وبتفكر كل الوقت إنه "أي مكان ممكن يبقى أحسن" من بلدهم، هو شيء مش بس بيوجع وبيملينا بالمرارة، لا، وتبعياته كتير أكبر من اللي ممكن يخطر ببالنا بشكل عفوي.  هذا ما بيعني بحقيقة الأمر إنه أكيد في بلدان ممكن تبقى – بأشياء معينه – أحسن أو أفضل، بس مين بيقول إنه بلادنا كمان – بأشياء معينة وكتيرة – هي مش أفضل لكتير ناس بتترك بلادها وبتيجي لعنا.  في سؤالين كتير مهمين إنطرحوا بالفيلمين "ميكروفون" و "إبن البلد"؛ يا ترى هل الوطن هو المكان اللي بنحبة وفيه الناس اللي بنحبهم؟ ولا البلد هو المكان اللي "بنحلم" إنه يبقى فيه فرص أكتر و "يمكن" حياة ودخل وحرية ومساحة أكتر.  زي كل الأسئلة التانية اللي بهالنوت، أنا ما عندي شك بإنه الناس اللي مقتنعه بإنه بدها تمشي عندها كتير إجابات وحجج للرد عليهم؛ بس سؤالي هو ليه لازم هالمكانين يبقوا إتنين منفصلين؟ ليه ما فينا نشتغل حقيقي، زي خالد وهاني وآية وعز وعادل وإيهاب وسامح وعلياء و و لنحاول نعمل هالشيء!!!

العدد بيزيد بكل لحظة، وبإعتقادي هالشيء هو أحد الأسباب الأساسية اللي مخليه بلادنا ومنطقتنا تحافظ على جوانب سلبية قديمة ومتوارثه كتيرة وتُطور جديدة  كمان، وتحافظ على إستمرارية الأتنين.  فكرة إنه أي إنسان يوصل لمرحلة بيبقى بس بيفكر بالوقت أو الفرصة اللي ممكن تخليه يترك المكان اللي عايش فيه، بتفرغه من جزء كبير جداً من إحساسه بالإنتماء والمسؤولية تجاه أي شيء - غير نفسه بشكل فردي – يمكن.  وحتى بالعلاقة مع نفسه بيبقى الموضوع برضه مرتبط بشكل مستمر وكبير إنه يبحث ويعمل الأشياء اللي ممكن "تساعدني أمشي."  وهالشيء بينطبق تقريباً كل حد بده يمشي، يهاجر، يسافر لفترة، إلخ. سواءاً كانوا من أصحاب الشهادات الجامعية والإمكانيات الفنية وكمان العمال والناس اللي عندها مهارات تقنية أو حرفية وحتى الناس اللي لسة بتحاول تلاقي طريقها بالحياة.  هل هاي الأماكن ممكن تبقى أماكنّا، أو أوطان إلنا؟  هل ناسها ممكن يبقوا ناسنا؟ هلى ممكن تحتضنا بمين إحنا وشو لوننا ولغتنا وثقافتنا وتاريخنا و و أكتر من بلداننا أو منطقتنا؟

بمنطقتنا العربية، كمية الناس اللي بتمتلك إمكانيات على مستويات كتيرة – كل المستويات – كبيرة جداً وكمّ الثقافة والعلم والفهم والفن والموهبة والحب والأمل كمان كبير كتير، التاريخ، الحضارات، الثقافات، اللغات، الألوان، الأديان والمعتنقات، غني وكتير، أكتر بكتير من دول تانية. ومش معقول قديش ممكن تبقى كل هالأشياء والتفاصيل - وتحديداً الناس اللي حوالينا – شيء ملهم بدرجة عالية لو بس حاولنا نطّلع حوالينا أكتر ونقّدر التفاصيل الإيجابية وما نبقى بس شايفين أو حاسين التفاصيل السيئة؛ أو بكتير أوقات رافضين أو خايفين إننا نشوف الأشياء والتفاصيل الجميلة – علشان "ما نتعلق في بلدنا أكتر."  وهالشيء على سبيل المثال تم طرحه بشكل جميل بفيلم "إبن البلد" اللي تم إنتاجه من شباب جداً ملهمة.  وفيلم "ميكروفون" نفسة عرض عدد كبير من الناس الحقيقية اللي عندها إمكانيات وموهبة وإبداع – سواءاً الفنانين المعروفين أو الناس اللي بتشتغل على الأرض أو حتى ألأطفال اللي بالشارع - واللي موجودين كلهم بمدينة وحدة بس بمصر وبالمنطقة العربية.  يا ترى هل الدول الجديدة اللي بنحلم إنها تبقى بلداننا وأوطاننا أو حتى بس أماكن لإقامتنا راح بتعطينا بالضرورة فرص ومساحات وإلهام وحرية أكتر من بلداننا ومدنا هلا؟    

أحد مشاكلنا الكبيرة بهالمنطقة، أو يمكن هي مشكلة بشرية بحت ومش مربوطة بس بهاي المنطقة، إنه عندنا كتير إمكانيات لإننا كل الوقت ننتقد ونسلط الإتهامات ونعلل ونحلل ونناقش ونطالب ونطالب ونطالب، بس بدنا "حد آخر" يتعب عننا علشان يطبق اللي بدنا ويحللنا مشاكلنا ويغيّر القوانين لمصلحتنا وينظف البلد ويزبط الثقافة العامة فتصير مثلاً فجأة البلد نظيفة حتى لما بنرمي الزبالة بالشارع، أو مثلاً يبقى عندنا حرية أكتر "إلنا" – بس يا ريت – الحرية ما تبقى بشكل عام، لأ يعني على القياس اللي بنقبله لإخواتنا وأمهاتنا، الشكل اللي بيتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا.  وكمان يا ريت كل الحلول والتغييرات تبقى سريعة - أسرع من سرعة البرق – لو ممكن علشان إحنا روحنا ضيقة والوضع صعب ومش مستحملين وتعبنا و و.  وهاي المشكلة أو الإشكالية الكبيرة هي الشيء اللي معولين عليه أصحاب السلطة والنفوذ ورؤوس الأموال، أو بمعنى آخر، "القلة الحاكمة" بالعالم كله. 

أنا بأمن بإنه الإنسان – بشكل كبير – هو نتاج بيئته وتاريخة وتجاربه ومحيطة، وبنفس الوقت بأمن بشكل كتير كبير إنه المحيط والبيئة هو نتاج الناس اللي بتعيش فيه.  لما هاجس عدد كبير من الناس في مجتمعاتنا واللي المفروض يبقوا منتجين وفاعلين ومؤثرين إلهم وببلداننا هو السفر والهجرة، أكيد بلداننا عمرها ما راح تتغير لأنه هالعدد الكبير – جزء كبير منه - غير مهتم وغير منتمي بشكل حقيقي وما بيعمل بالضرورة كرمال نفسه وبلده، لا بيعمل بس كرمال نفسة بالأساس و"تنحرق البلد باللي فيها."  هادا طبعاً غير عن الناس اللي بتشغل مع غيرها أو لغيرها - بس لما الموضوع بيبقى ممكن يفيدهم همه بشكل مباشر، وبرضه، لو مش هيك "وأنا مالي، خلي المتضررين همه اللي يخانقوا بالموضوع، ليش أنا"؛ بالتالي إلهم بيصفي التغيير للأفضل هو "يس مصلحة فردية" ومش "قيمة حياتية" ممكن تفرزلهم واقع أفضل إلهم ولغيرهم على كل المستويات.  وكمان لهيك لما الناس بتبقى قلبها حقيقي على مكانها ومش بس على مصالحها الفردية (والفردية بتختلف عن الشخصية)، ممكن إننا نقدر بيوم نغيّر القوانين مش بس نطلع نتظاهر بالشارع ونقول "عملنا اللي علينا وبصراحة التغيير العملي والفعلي هو دور حد تاني"؛ وممكن بيوم نقدر نبني نظم أفضل لتربية أبناءنا مش بس نثور على أهالينا بلحظات من حياتنا وأول ما نصير أهالي بنطبق بإصرار ووعي كامل اللي في يوم ثورنا ضده؛ لما قلبنا حقيقي على البلد ممكن نعمل مشاريع بتشمل الناس مش بتستغلهم وللناس مش بس علشان نضل نقدر نجيب مصاري، وممكن نعمل أفلام زي هاي وأغاني وجرافيتي، وممكن نرجع نزرع الأرض ومش بس نتظاهر ونقول "يسقط النظام" - النظام مش فرد أو مجموعة أشخاص -.  اللي ممكن يغير البلد وثقافته ونظمه هو إننا "نفعل" ونشتغل بشكل إيجابي ومش بس نبقى عايشين ومتعايشين وبس نعمل "ردات فعل" على اللي بيصير فينا وعلينا من "الآخر." 

معترفة ومتفقة إنه الإشكاليات كتير كبيرة ومعقدة، بس التغيير بده وقت والمجتمعات بعاداتها وتقاليدها ونظمها ما إنبنت بيوم وليله ولا بسنة وحدة ولا بـ 10، واللي بنى كل هالأشياء على مدار التاريخ مش قوى خارقة أو خارجية، الناس هي اللي شكلت نظمها وعاداتها وتقاليدها.  وبدل ما نستسهل إننا نترك بلداننا ونروح على بلدان تانية "حد آخر" جهزلنا النظم "الأفضل" فيها، ليه ما نغير اللي عندنا؟ ولاّ عندنا غير، لأنه "في أشياء ممكن نعيشها ونقبل فيها بره آه بس عندنا ما بينفع حتى نخانق عليها ونطالب إنها تتوفرلنا ولغيرنا لأنها بتتعارض مع السياق الإجتماعي أو لأنها ممكن تهدد فئة معينه من الناس، أو أو!!
 
الناس اللي شكلت أو بتشكل النظم في المجتمعات هي ناس عندها مصالح مباشرة – شخصية (بس مش فردية)، مصالح قوية كفاية لدرجة إنها بتخليهم يعملوا "فعل" معقد ويحاربوا بكل ما يملكوا علشانه ومش بس تتعايش وتعمل ردات أفعال.  بدنا "فعل"، محتاجين ناخد المبادرة ومش بس بإننا نطالب، لأ ونعمل ونشتغل حقيقي على وضع نظم إجتماعية وإقتصادية وسياسية مختلفة بنطمح تبقى عندنا ونعّود أنفسنا ونربي أبناءنا عليها، لأنه بالآخر الناس اللي بتقعد في "الكراسي" اللي بتدير النظام على كل المستويات هي كمان ناس من نتاج مجتمعاتنا، ومجتمعاتنا نتاج إحنا شو بدنا بشكل كبير – لو كان هالشيء من مصلحتنا المباشرة إحنا أولاد وبنات البلد – لو بدنا. 

الاثنين، 31 يناير 2011

مصر .. يناير 2011

هانيــــة عَســـوَد

عندي رغبة شديدة بإني أوَصل لكل شخص عربي أو غير عربي يللي متخوفين من اللي عم بيصير في مصر أو يمكن معارضين إله؛ بتمنى عليكم أنكم لو مختلفين بالرأي ما بيعني أنكم تطلقوا أحكام عن غير وعي ودراسة ومتابعة حقيقية للي عم بيصير وتحديداً من الناس اللي في الأرض.  وبتأمل إنكم تحترموا خيار الأغلبية العظمى من الشباب المصري وأفراد الشعب اللي عم بيخاطروا كل يوم بحياتهم علشان يضمنوا عيشة كريمة إلهم وللأجيال القادمة؛ على الأقل هذا اللي همه شايفينه.    

كمان بحب أنه هالرسالة توصل لكل حد مهتم باللي عم بيصير ومتفق معاه و بيسانده وبتمنى من اللي بيقدر ينشرها أنه يعمل هيك علشان يوصل للكل شو اللي عم بيصير على الأرض.

الأغلبية العظمى من المصريين والبعض من غير المصريين اللي في مصر كلهم عم بيتعاملوا بشكل بيشرّف كل العرب وكل الشعوب الحرة وبيتصرفوا بشكل مسؤول جداً تجاه الأوضاع.  من أول يوم من بداية أيام الغضب، يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 واللي أنا حضرته بالقاهرة بعيني والمصريين بيتظاهروا بشكل سلمي وبيردوا على عنف الأمن والشرطة تجاهم بصوت واحد "سلمية، سلمية؛ يوم الغضب مش يوم العنف." 

من 6 أيام، المصريين قرروا أنهم يقوموا ويخرجوا بالشوارع ليتظاهروا ضد القهر والفقر وليطالبوا بحقوقهم بشكل سلمي تام.  وبعد النتائج اللي آلت بالبلد بسبب الإنسحاب غير المبرر وغير المفهوم من أفراد الأمن والشرطة واللي حصل بشكل مخطط ومنظم لمدة أيام، وحسب أقوال أفراد من الشرطة أنفسهم، قرر أفراد الشعب أنهم يشكلوا لجان أحياء بتعمل على مدار ال 24 ساعة لحماية المواطنين والأحياء والمحلات التجارية والمتاحف وكافة الأماكن العامة لأنها ملك بلدهم.  وكتير من المسلحين والمخربين اللي إتمسكوا من أفراد الشعب ومن الجيش كانوا من عناصر الأمن والشرطة.  وغير عن هيك أنه الشباب وأفراد الشعب ساعدوا بشكل أساسي في القبض على الكثير من المخربين والمساجين الأمنيين اللي هربوا من السجون بشكل غير مفهوم وسلموهم للجيش المصري.

أنا على تواصل مع عدد لا بأس به من الشباب والناس اللي بمصر؛ مصريين وغير مصريين بما فيهم ممثلين لمؤسسات دولية وتنموية وفنية والكل بيقول نفس الكلام:

"إحنا فخورين باللي عم بيصير.  الشعب كله بالشارع ومصمم واللي بيصير مش مدعوم من أي جهة رسمية أو حزبية أو فئوية أو دينية، اللي عم بيصير نتاج إرادة الشباب والشعب. 

التخريب اللي عم بتشوفوه واللي عم بنعيشه في مصر واضح تماماً أنه ممنهج ومنظم من قبل جهات بيهمها إنها تحبط الإنتفاضة وتنهك الناس وتكمّل نهب وتخريب بالبلد أكتر ومش من الناس اللي دفعت دمها على مدار سنين لتبقى عايشة وتشهد بعينها وتشارك بإيدها وتضحي بروحها علشان اللي عم بيصير واللي جاي.

إحنا بالشارع، وبالأحياء ومع الناس ولمصر وراح نبقى هيك لحد ما يحصل تغيير حقيقي يكون على مستوى اللي صار لمصر خلال ال 30 سنه اللي مضت وعلى مستوى اللي عم بيصير هلا بالشارع وعلى مستوى بيضمن الكرامة والحرية للشعب المصري."

Hania Aswad
I feel the urge to tell every Arab and non-Arab who is uncomfortable from what is happening in Egypt or maybe in disagreement with it; to disagree does not mean that you speak against it or even negatively judge what is happening without hearing the story from those on the ground.  The least I can ask of you is to respect the WISH of the majority of Egyptian Youth and People who are jeopardizing their lives daily to ensure a dignified life for themselves, their country and the generations to come; this is at least what they have chosen. 

I would like for this note to also reach those who are interested and/or in agreement with the Egyptians’ uprising and hope that some of you can circulate it to others so that we are all aware of what is happening on the ground. 

A good majority of Egyptians and some non-Egyptians all over Egypt are acting honourably and showing a great deal of responsibility towards their situation.  Since the very first day, Tuesday January 25 2011 “the day of anger”, which I have witnessed with my own eyes in Cairo, Egyptians have chosen to protest peacefully while chanting “peacefully, peacefully; a day of anger not a day of violence” in response to police brutality and aggression. 

Six days ago, the Egyptians decided to stand up and protest against oppression and poverty and to demand their rights peacefully.  In sequence to conditions that have fallen the country especially after the unjustified disappearance of the security and police forces (said to be planned and organized), the people of Egypt had formed popular neighbourhood committees to protect citizens, neighbourhoods  shops, museums and all other public properties being the properties of theirs and their country. 

Many of the armed individuals and looters captured by the people and by the Army forces were from the police and security forces.  Further, the people also played a critical role in capturing many of the prisoners who escaped their jails and handed them to the Army. 

I am directly in touch with a good number of young people in Egypt as well as many other Egyptians and non-Egyptians including representatives of International Organizations as well as other development and cultural institutions and they are all feeding me with the same information:

"We are proud, very proud to be witnessing and living what is happening.  The people are in the streets and determined; the uprising is not supported by any official side or entity, not political neither factional nor religious, it is rather driven by the WILL of Egyptian youth and people. 

The vandalization and the looting you are witnessing and we are living in Egypt today, obviously, is quite systematic and organized by those with interest to abort the uprising, exhaust the people and to continue to sabotage the country more and more.  These are for sure not the same people who have paid their blood over years to stay alive, eye witness, participate and sacrifice their lives for what is happening and what will come. 

We are in the street, in neighbourhoods  with the people and for Egypt and shall stay where we are till a real change come through; a change that is worth all what had happened to Egypt throughout the last 30 years, equal to all that is happening in the streets these days and that ensures dignity and freedom to the Egyptian People.”